حث الشرع الشريف والسُنّة النبوية على رعاية الأبناء وغرس القيم والأخلاق فى نفوسهم،فماذا إذا قصر الوالدان فى الرعاية؟.
تؤكد الإفتاء المصرية إنه إذا قَصَّرَ الإنسان أو فرَّط في حقوق أولادهم الذين يتولى رعايتهم استحق الإثم واللوم الشرعي؛ فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ».
ومما دعا إليه الهدي النبوي حُسن تربية الأبناء فقال النبي ﷺ: "ما نحَل والد ولدًا من نحْل أفضل من أدب حسن"
وقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ؛ فَالإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا» متفق عليه.
اترك تعليق